أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

30

العمدة في صناعة الشعر ونقده

وغيرها « 1 » / سواء ، وأما غير ذلك ممن يتخذ الشعر أدبا وفكاهة وإقامة مروءة فلا جناح عليه . - وقد قال الشعر كثير من الخلفاء الراشدين ، والجلّة من الصحابة والتابعين ، والفقهاء المشهورين ، وسأذكر من ذلك طرفا يقتدى به في هذا الباب . إن شاء اللّه تعالى . * * *

--> - كله . انظر الروض الأنف 5 / 73 - 74 ، وانظر تعليق ابن رشيق السابق حول الآية : وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ فإنك ستجد هذا الرأي . واستند بعضهم على الحديث الذي رواه جابر وهو « لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به » . انظر فتح الباري 22 / 39 و 357 ( 1 ) في المطبوعتين والمغربيتين : « وغيره » بالنظر إلى اللفظ ، وما في ص وف بالنظر إلى « اللعبة » .